الحاج حسن : لتكن ولادته نهاية الإختلافات والإنقسام والتسامح فيما بيننا
الشيعي الحر في ذكرى ولادة الرسول الأكرم (ص)
الجريدة
هنأ رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن عضو التجمع القومي الموحد المسلمين في العالم بمناسبة ولادة نبي الرحمة والإنسانية محمد بن عبد الله (ص) الذي بعث رحمة للعالمين ، سائلا" الله أن يعيد هذه الذكرى وقد عم السلام والأمن في العالم ، وقال :
ولد الهدى فالكائنات ضياء ، وهذا النبي هدانا إلى سبل المحبة والوئام والتلاقي والسلام والعدالة وقد أرسله الله تعالى إلينا رحمة يحكم بيننا بالعدل فينصر المظلوم ويردع الظالم عن غيه وظلمه ، واليوم وقد انتشر الظلم والإستعباد وقهر الناس وظلمهم ومع الأسف باسم النبي الحبيب المصطفى صلوات الله عليه نشعر مدى حاجة البشرية والإنسانية جمعاء إلى هذا النبي الرسول العادل ليبسط عدله ورحمته ، فلماذا لا نحول ذكرى ولادته الميمونة إلى نهاية الإختلافات والإنقسام ولنتوج حياتنا بالتسامح فيما بيننا ؟ .
الحاج حسن سأل :
أين نحن من أخلاق هذا النبي الذي كان يتحمل الأذية من أجل الرسالة والأمة ؟ وأين نحن من هذا الرسول الكريم في أخلاقه وسياسته التي لم تحد عن الحق ؟ فقد نجح نبينا وحبيبنا محمد (ص) في إتمام الرسالة بأخلاقه {وإنك لعلى خلق عظيم } ، فهل نحن نحكم بعدل النبي ونسير بركبه وهديه ؟
فما كان محمد عدو أحد بل كان المحاور اللبق والشخصية التي انجذب إليها العالم ، واليوم إن أردنا حياة العز والكرامة والسلام فلنعد إلى منهجية محمد ورسالته .
وعسى الله أن يخرجنا في لبنان من النفق المظلم ويحجب عنا شبح الفتنة لتكون هذه الولادة هي ملتقى الأحبة وهي المحطة التي يتوحد فيها المسلمون في العالم ونوقف حملات التكفير والتخوين والشتم والسباب ولنعد إلى كتاب الله القرآن الكريم ولنقف بوجه الإرهاب لأن الإسلام يرفض منطق القتل والإجرام ، ولنكن أمة واحدة أخرجت لإحقاق الحق وإنارة درب الحياة بالمحبة والسلام .
المكتب الإعلامي