الجريدة
أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب احمد عيد المصاروة على سعي المجلس لترجمة التوجهات الملكية السامية في وضع الشباب على سلم الأولويات الوطنية ، وأن البرامج والأنشطة التي يتم تنفيذها تأتي ترجمة لأهمية الدور الوطني للشباب في عملية التغيير.
المصاروة أعرب خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس في مدينة الحسين للشباب عن اعتزازه بالدور الإعلامي الهادف والذي تنهض به المؤسسات الإعلامية الأردنية في عملية التنمية المستدامة والتغيير الهادف لمستقبل أفضل للوطن ، مؤكداً أن العمل مع الشباب مسؤولية ورسالة وطنية شاملة وأنه عمل تشاركي تنخرط فيه كافة مؤسسات الدولة الأردنية الحكومية والأهلية ، وفي ذلك تعزيز لأهمية وقوة الشباب كشريحة وطنية مستهدفة لتحقيق الأفضل للوطن والأمة ، منوها إلى خصوصية هذه الشريحة النابع من خصوصية المجتمع الأردني ، فضلا إلى طبيعة التحديات والمتغيرات العالمية السائدة والتي تلزم العاملين مع الشباب للمزيد من المرونة وتحمل المسؤولية.
رئيس المجلس أضاف بحضور الأمين العام د. ساري حمدان ومدير عام مدينة الحسين للشباب فارس الناصر ومدير عام الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية عبدالرحمن العرموطي: أن غرس قيم العمل التطوعي لدى الشباب والتي ينهج المجلس على إعادة تطبيقها في برامجه وأنشطته تزيد من رفعة وقوة الوطن ، مثلما يدرك المجلس على أهمية البعد الاجتماعي في عمله وامتثاله لمنظومة المثل والقيم للحفاظ على الهوية الوطنية للشباب والتي تمزج بين الأصالة والحداثة ، مع إدراك الشباب لمفاهيم السلامة والأمن الوطني ، وأن تطبيق مبدأ اللامركزية المنضبطة في تسيير عمل المجلس وانتهاج مبدأ التشاركية التي تقوم على الصداقة كأساس للعلاقة مع المؤسسات الأهلية والتطوعية والأندية الشبابية والرياضية والعمل بروح الفريق الواحد ، سيكون المنهج السائد للعمل خلال الفترة المقبلة.
العلاقة مع الشركاء
رئيس المجلس أوضح استمرار المجلس في العمل مع الهيئات الدولية والإقليمية التي ترفد الحركة الشبابية والرياضية في الأردن ، ولفت الى بعض الرؤى لتطوير الإستراتيجية الوطنية للشباب والتي ستفعل في الأعوام 2010 - 2014 والتي تؤكد على المحور الوطني الأردني الذي تدور حوله الرسالة الشبابية في دعم الأمن الوطني بمفهومه الشامل ، ورأى أن الرؤى يجب أن تلامس الجوانب المعنوية والمثل والقيم وتفعيل مفهوم تغيير العقلية والروح كمحاور رئيسة في الإستراتيجية الوطنية للشباب والتي يتم تطويرها.
وأكد أن مرافق المجلس الأعلى في المدن الرياضية وبيوت الشباب والتجمعات الرياضية كافة هي مرافق خدمية وليست ربحية ، مبينا أن هذه المرافق وجدت لخدمة الحركة الرياضية وقطاع الشباب الذي يوليه جلالة الملك عبد الله الثاني كل رعايته واهتمامه لأنهم يشكلون مستقبل الأردن وغده الواعد ، مؤكدا على نهج التشاركية الايجابية مع الجسم الإعلامي ، مشيرا أن حق الوصول إلى المعلومة مصون من منطلق أن الهدف الاستراتيجي للجميع خدمة المصلحة الوطنية العليا.
وفي معرض تناوله للخطط والبرامج التي تم انجازاها خلال الأشهر الأربعة الماضية ، أشار أن ارتكزت على بناء وثيقة الشرف الشبابي والسياسة الإعلامية وسياسة الرقابة الداخلية والعلاقة مع الجامعات الحكومية والأهلية والعلاقة مع الأندية والتي سجل لها أعلى درجات الاعتزاز كهيئات أهلية تحمل مسؤوليات كبيرة في المجالين الشبابي والرياضي ، والجلسات الحوارية والعلاقة مع جمعية الكشافة والمرشدات والهيئات الأهلية والتطوعية ، وخطة عمل المجلس للعام الحالي والتي تتضمن 460 نشاطا منها 120 نشاطا لتأهيل الشباب للدخول إلى سوق العمل ، ويشارك في هذه الأنشطة 25 ألف شاب وشابة ، وبرامج المسار الصحي الشامل للشباب ، قبل أن يطرح عن دراسة لإنشاء قناة تلفزيونية خاصة بالشباب.
أسئلة واستفسارات
وفي معرض إجابته عن أسئلة واستفسارات رجال الإعلام علق المصاروة وحمدان على الانتهاء من مشكلة صيانة واستخدام الملاعب الكروية خلال العام الحالي وفق إستراتيجية تم إعدادها مع اتحاد كرة القدم ، مشيرا أن مسؤولية الملاعب تشاركية بين المجلس والاتحاد والأندية والمجتمع المحلي ، كما أكد على اعتزازه بمبادرة هيئة شباب كلنا الأردن والتي أشار أن عمل المجلس معها يتم في أعلى درجات التنسيق وتبادل الخبرات ، وأنها أحد أذرع الحركة الشبابية الأردنية الناجحة ، وأن منشآت المجلس مفتوحة أمام برامجها وأنشطتها ، كما تناول خلال إجاباته دراسة تأسيس اتحاد أردني للإعلام الشبابي وإعادة إحياء مجلة الشباب بعد الحصول على الموافقات الرسمية ، والخطوات التي تم تنفيذها على صعيد تأسيس برلمان الشباب ودعم الأندية الرياضية والاستثمار في منشآت المجلس.