الجريدة
- في اولى محطات جولته الجديدة في الشرق يلتقي الموفد الامريكي للسلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل في القدس برئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الاحد بعد اجتماعه السبت بوزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك.
ويتوجه ميتشيل الى الضفة الغربية الاثنين للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
كما يصل الاثنين نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن الى الشرق الاوسط ويزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية في اشارة الى تكثيف الجهود الامريكية لاطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وبايدن هو ارفع مسؤول امريكي يزور اسرائيل منذ وصول الرئيس الامريكي باراك اوباما الى البيت الابيض كما تشمل جولة بايدن مصر و الاردن ايضا.
ويتوقع المسؤولون ان تتركز مباحثات ميتشل مع طرفي النزاع على صيغة المفاوضات غير المباشرة لاربعة اشهر التي وافق عليها الرئيس عباس في الاسبوع الماضي بعد اصرار دام سنة كاملة تقريبا على وقف الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي المحتلة كشرط لاستئناف المفاوضات.
وتشهد الاراضي الفلسطينية توترا متزايدا بسبب مواصلة اسرائيل استيلاءها على الاراضي والاملاك الفلسطينية في القدس والضفة الغربية، وبسبب قرار حكومة نتنياهو الاخير اعتبار موقعين دينيين في الخليل من مواقع الارث الحضاري الاسرائيلي.
واتهم عباس، الذي فاز يوم السبت بدعم حركته حركة فتح لقراره استئناف التفاوض مع اسرائيل، رئيس الحكومة الاسرائيلية بالتعنت فيما يخص الانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة وهو موقف قال الرئيس عباس إنه يهدد بالقضاء على العملية السلمية برمتها.
"تسويف"
وقال عباس إن الخطوات الاستيطانية الاسرائيلية الاخيرة، اضافة الى قرار الحكومة بضم بعض المواقع الدينية في الضفة الغربية الى قائمة الارث اليهودي "تهدد بفتح الابواب الى مستقبل مظلم ينتظرنا جميعا."
واضاف: "تواصل الحكومة الاسرائيلية سياسة التسويف من اجل كسب الوقت وتشديد قبضتها على الاراضي المحتلة لاجهاض اي امل واقعي بانشاء دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للاستمرار.
من جانبها، تقول حكومة نتنياهو إنها مستعدة لمناقشة كل المواضيع مع عباس، الا انها تؤكد - وبسبب التأييد الواسع الذي تحظى به حركة حماس الحاكمة في غزة في عموم الاراضي الفلسطينية - انه من غير الوارد في الوقت الراهن التوصل الى اتفاق يسمح بتأسيس دولة فلسطينية.
كما يصر رئيس الحكومة الاسرائيلية على عدم التنازل عن اي جزء من القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 والتي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم.(بي بي سي)