الجريدة
قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم ان اول مركز متخصص بمنح التدريب رفيع المستوى في مجال الطاقة النووية ستقيمه فرنسا خارج اراضيها سيكون في الاردن.
واضاف في حفل افتتاح المؤتمر الدولي للطاقة الذرية الذي بدأ اعماله في مقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بمشاركة 700 شخصية من 65 دولة من بينها الاردن ان فرنسا ستستقبل هذا العام من الاردن طلبة في الماجتسير الدولي في مجال الطاقة النووية.
وعن المركز المرتقب قال ساركوزي انه سيكون جزءا من شبكة دولية لمراكز تميز متخصصة ستقام في مختلف دول العالم وتتبع معهدا دوليا للطاقة النووية سيضم مدرسة دولية للطاقة النووية يكون مقره فرنسا بالقرب من المنشآت ومراكز الابحاث.
واطلق ساركوزي خلال الافتتاح استراتيجية بلاده المتعلقة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية، مؤكدا حق جميع الدول في الحصول على الطاقة النووية شريطة الالتزام بالضمانات والمعايير الدولية.
واضاف ان الاقدمية التي تتمتع بها فرنسا في مجال الطاقة النووية لا تمنحها امتيازا معينا بل تفرض عليها واجبا الا وهو تقاسم تجربتها مع كل الراغبين في الحصول على برامج نووية مدنية او احيائها.
واشار الى ان المؤتمر الذي تستضيفه بلاده اليوم يشكل رسالة الى العالم حول تصميمنا المشترك على جعل الطاقة النووية المدنية وسيلة للسلام والتعاون والازدهار والسهر على جعل العالم النووي المقبل امنا ومستقرا.
واقترح ساركوزي لمواجهة تحدي امن الطاقة والتغير المناخي تضامنا دوليا جديدا يزيل التمايز بين بلدان مالكة للتكنولوجيا النووية تتمسك بامتيازها وشعوب تطالب بحق يأبى القسم الاول منحه لهم.
وطرح الرئيس الفرنسي حلولا للتحديات التي تواجه مشروعات الطاقة النووية المدنية، مقترحا في مجال التمويل بان تدخل المؤسسات المالية الدولية على خط تمويل مشروعات الطاقة النووية المدنية واشراك الشعوب بها لكسب ثقتها واعطاء الاولوية للتدريب وجعل السلامة اولوية جماعية من خلال وضع السلامة والامن النوويين في صميم انشغال الساسة وصناع القرار.
واشار الى اهمية احترام عدم انتشار الاسلحة النووية من خلال اعطاء الموضوع اولوية ومراقبة الانتشار وتعزيز ضوابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مقدما الحلول لموضوع الوقود النووي بوضع ضمانات للامداد تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.(بترا)