الكرك /عودة الجعافرة - الأردن المكان والزمان يحكي قصص التاريخ والجغرافيا المطرزة بالدم والانجاز والتحدي قصص نسجها الرجال عبر العصور المتعاقبة والتي ستبقي شاهدة علي شموخ إنسان هذا البلد وثباته كثبات وشموخ رم وشيح وجلعاد . نرحل في هذه الحكاية لبلدة العراق الواقعة إلي الجنوب الغرب من مدينة الكرك بمسافة لأ تزيد علي 30كم توصلنا إليها طريق كثير التعاريج محاطة بجبال ثلاث ونافذة وحيدة علي البحر الميت كثافة الأشجار المتناثرة علي جنيات الطريق والخضرة الممتدة علي طول البصر تخفف عنك خوف الطريق.
عرفت بلدة العراق باسم تارعين والذي يعني بالآرامية مكان الماء ثم عرفت باسم تارياس إلي إن سميت بعد الفتح الإسلامي العر اق ومعناه المكان الكثير الماء والشجر الاان البعض يطلق عليها أم الشهداء وأم القرى .
ورد ذكرها في كتابات العديد من الرحالة والمستشرقين منهم بيركهارت وبيتر جوسر حيث قال في الكرك كانت هناك في القرن التاسع عشر أربعة مواقع ذات منازل دائمة بلدة الكرك وقري كثربا والعراق وخنزيرة وقال عنها خير الدين الزركلي كان أهل العراق أول من تعدي علي القوة التركية وقتلوا مديرالناجية والضابط بالإضافة إلي 20 جنديا كذالك في عهد الحكومة الفيصلية امتنعوا عن دفع الاموال .
السلطات العثمانية في نهاية عهدها لم تترك القرية تعيش بسلام وأمان بل قامت ببناء مقر لقواتها ورفعت لأهميتها إلي ناحية وهذا المقر والسراي بدية الشهادة والشهداء في العصر الحديث للقرية بمقتل جندي تركي علي عين ماء ليتواصل الحقد والانتقام التركي وخاصة بعد ثورة الكرك عام 1910م وتحديدا عام 1911م بعد مهاجمة قوة تركية ناحية العراق واعتقالها عددا كبيرا من الأهالي وارتكابها بحقهم مجزره بشعة باستشهاد أكثر من 90 شخص وفي مقدمتهم الشيخ مسلم المتواجدة، جماجمهم ما زال كهوف العراق شاهدة عليهم .
ليبقي زيتون وعنب العراق ودم الشهداء يحاكي عبر البوابة الوحيدة علي البحر الميت من الغرب تحاكي زيتون وعنب فلسطين وتتبع اثر باعة الملح من الكرك للخليل يسكن بلدة العراق ألان مجموعة من العائلات تربطهم روابط المكان والقيا والنسب والمصير المشترك ودم شتائهم ون العائلات المتواجدة والموانيس والحطيبات والخطبا والجماعات الحرازنة والموازرة والتيمي